علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

184

رايات المبرزين وغايات المميزين

[ من البسيط ] قاموا فصفّوا جيوشا راق منظرها * تركا وزنجا على أرض من الأدم فحاربوا فإذا بالتّرك قذ هزموا * بجيش زنج حفيل غير منهزم ثم استقلّ رجال التّرك فارتجعوا * وحاربوا حرب أنجاد ذوي همم الحرب تبكي عيون النّاظرين بها * وهذه الحرب تبدي ثغر مبتسم علماء الأدب المائة الرّابعة [ 91 ] أبو عمر أحمد بن فرج « 247 » صاحب كتاب الحدائق ، عارض به كتاب الزّهرة لمحمّد بن داود « 248 » .

--> ( 247 ) أبو عمر أحمد بن محمد بن فرج الجيّاني ، وقد ينسب إلى جدّه فيقال أحمد بن فرج : أديب شاعر مؤلّف . واشتهر له كتاب الحدائق : ألّفه للحكم المستنصر ، عارض فيه كتاب الزهرة لابن داود الأصبهاني إلا أن ابن داود ذكر مائة باب في كل باب مائة بيت ؛ وأبو عمر ذكر مائتي باب في كل باب مائتا بيت ليس منها باب تكرّر اسمه لابن داود ؛ ولم يورد فيه لغير الأندلسيين شيئا ؛ وأحسن الاختيار ما شاء . سجنه الحكم ، بلغه أنه هجاه ، واستعطفه فلم يطلقه ومات في سجنه ( توفي الحكم المستنصر سنة 366 ه - 976 م ) . ( الجذوة 97 ، البغية ( رقم 331 ) والمطمح : 332 ، والمغرب 2 : 56 ، والصلة : 501 ، واليتيمة 2 : 16 ، والوافي بالوفيات 8 : 77 ، ومعجم الأدباء 4 : 236 ) . ( 248 ) محمد بن داود بن علي الظاهري ( وهو ابن الإمام الأصفهاني البغدادي الظاهري ) له مؤلفات في الفقه والكلام والأدب . واشتهر له كتاب ( الزّهرة ) قال في الوافي إنه من أذكياء العالم ، ووصفه بالفقيه الأديب . توفي سنة سبع وتسعين ومائتين عن اثنتين وأربعين سنة . ( وفيات الأعيان 4 : 259 ، والوافي بالوفيات 32 : 58 ، وتاريخ بغداد 5 : 256 . وكتاب الزهرة مما ألّفه في شبابه ، وقد طبع في جزءين ) .